عالمي

الحرس الثوري الإيراني يعلن استعداداته لتوسيع العمليات الجغرافية ومواجهة التهديدات

ف
فريق صوت المسلة
1 تشرين الثاني 2026 3 دقائق قراءة
الحرس الثوري الإيراني يعلن استعداداته لتوسيع العمليات الجغرافية ومواجهة التهديدات

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء وضع أهداف جديدة والتخطيط لتنفيذ عمليات في مناطق جغرافية جديدة خلال الأيام الماضية، تحسبًا لأي هجوم محتمل من العدو، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت أكثر استعدادًا لمواجهة أي تهديد. وقال المتحدث الرسمي للحرس الثوري، العميد حسين محبي، إن إيران حققت انتصارات مهمة خلال مراحل الحرب، وتمكنت من إفشال مخططات العدو التي كانت تهدف إلى إسقاط النظام وتقسيم البلاد. وأشار إلى أن العدو فشل في تحقيق أهدافه في جنوب البلاد، ويواجه صعوبات في إعادة فتح الخليج ومضيق هرمز، مما دفعه إلى اللجوء إلى التفاوض والوساطة. وأكد أن الحرب كشفت عجز الولايات المتحدة في ضمان أمن الخليج ومضيق هرمز، رغم امتلاكها أكبر قوة بحرية في العالم واستمرار وجودها العسكري في المنطقة لعقود. ولفت إلى أن القواعد الأمريكية لم تستطع حماية نفسها، بل تحولت إلى مصدر تهديد أمني للدول المضيفة. كما أوضح أن القوات الإيرانية نجحت في كشف واستهداف قواعد معلومات أمريكية، وأسقطت مقاتلة من طراز F-35، واستولت على أحدث التقنيات البحرية الأميركية، مما كشف حدود القدرات العسكرية الأميركية. وأضاف أن الهيمنة الأمريكية في المجالات العسكرية والاقتصادية تتراجع، وأن الحرب أثبتت أن الولايات المتحدة ليست بمنأى عن الهزيمة. وشدد المتحدث على أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للرد على أي تهديد، وأن المواجهة مع العدو لن تقتصر على نطاق جغرافي محدد. وأوضح أن طهران تعمل على توسيع نطاق المواجهة لتحقيق ردع كامل يمنع أي دولة من تهديد إيران أو الطمع في أراضيها ومقدراتها. وأشار إلى أن المرحلة الأخيرة من الانتصار تتمثل في الوصول إلى مستوى من الاستعداد القتالي الذكي والقوي لمواجهة العدو، متوافقًا مع توجيهات المرشد الأعلى خلال لقائه كبار القادة العسكريين. وأكد أن رفع القيود الجغرافية عن المواجهة يتيح مجالًا أوسع لتصميم العمليات وإلحاق الضرر بالعدو وصولًا إلى تحقيق الردع الكامل. في يونيو/ حزيران الماضي، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام، لكن تصاعد النزاع أدى إلى توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عمليًا. وبعد ثلاثة أسابيع، تصاعد التوتر مجددًا، حيث اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، واستأنف الطرفان تبادل الضربات. وفي 20 أغسطس/ آب، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية اقتصادية قال إنها ستشكل عزلة غير مسبوقة لإيران، فيما اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تصريحات ترامب اعترافًا بالهزيمة في الصراع. يُذكر أن مضيق هرمز يعد طريقًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية، مما أثر على أسعار الوقود في معظم دول العالم.

ف

فريق صوت المسلة