عالمي

فانس يحشد المحافظين ويرمم تحالف الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي

ف
فريق صوت المسلة
27 أيلول 2026 3 دقائق قراءة
فانس يحشد المحافظين ويرمم تحالف الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي

يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس جهوداً لتوحيد القاعدة الجمهورية، مستهدفاً المحافظين غير الراضين عبر تخفيف أو توضيح تصريحات الرئيس دونالد ترامب، وحثهم على دعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. يعمل فانس على إعادة بناء التحالف الذي أوصل ترامب للبيت الأبيض عام 2024 بعد انقسامه، فيما يدافع الجمهوريون عن أغلبيتهم بمجلسي النواب والشيوخ. هذا الدور قد يعزز أيضاً موقعه لسباق ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة. عندما أعلن ترامب "فخره بحظر" دخول شبكات "سي إن إن" و"بوليتيكو" و"إم إس إن بي سي" إلى البيت الأبيض، رد فانس بأنه يختلف مع هذا الوصف، مؤكداً أن الرئيس لا يحظر المؤسسات الإعلامية، وأن حجب الوصول عن بعض الوسائل يمثل خطوة معقولة. وفي وقت سابق من الشهر، أوضح فانس تصريحات ترامب بشأن وعده بمنح كل أمريكي بالغ 5 آلاف دولار حال أبقى الجمهوريون في السلطة. وقال إن الرئيس يقصد مشاركة الأمريكيين بفوائد استمرار حكم الجمهوريين وتنفيذ سياساتهم. تزامناً مع تزايد القلق بشأن الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود، يظهر فانس بصورة متكررة على قناة "فوكس نيوز" للدفاع عن الحرب. كان قد صرح في البداية أنها ستنتهي سريعاً، لكنه أقر لاحقاً باحتمال استمرارها إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي. الاستراتيجي الجمهوري جون أشبروك وصف العلاقة بين ترامب وفانس بالجيدة، قائلاً إن ترامب يقدم الوضوح، بينما يوفر فانس دعماً أصيلاً للرسالة. يواجه فانس ضغوطاً سياسية مع دفاع الجمهوريين عن أغلبيتهم بالكونغرس، ويعمل كرئيس مالي للجنة الوطنية الجمهورية على جمع التبرعات والتنقل بالبلاد استعداداً لانتخابات نوفمبر. المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أفادت بأن ترامب وفانس يقدمان رسالة موحدة: استمرار سيطرة الجمهوريين على الكونغرس وتنفيذ أجندة ترامب سيمنح الأسر مالاً أكثر، ويؤدي لحدود وشوارع أكثر أماناً. في خطاباته ولقاءاته الخاصة، أقر فانس بتفكك التحالف الذي أوصل الجمهوريين للبيت الأبيض في 2024. ودعا المحافظين لمنحه وحزبه عامين إضافيين لإنجاز "المهمة". وخلال اجتماع مغلق بمجلس النواب، حث المرشحين في السباقات الصعبة على تصوير الديمقراطيين كـ"مجانيين"، ودعا مرشحي إعادة الانتخاب لتذكير الناخبين بأن الحزب الجمهوري ما زال يتعامل مع ما ورثه عن الإدارة السابقة. أصبحت حرب إيران سبباً رئيسياً لاستياء بعض الناخبين؛ لارتفاع أسعار البنزين والديزل، واعتقاد البعض أن الحرب تخالف تعهد ترامب بعدم بدء حروب جديدة. وقد انتقل فانس من القول بانتهاء الحرب سريعاً إلى الإقرار باستمرارها بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما يسعى ترامب لمنع إيران من تطوير سلاح نووي. في الوقت نفسه، يسعى فانس للتواصل مع منتقديه داخل اليمين. فقد واجه انتقادات من المحافظين لموقفه الداعي لضبط علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل، قائلاً سابقاً إن السياسة الخارجية الأمريكية بالشرق الأوسط يجب ألا تكون "تابعة لدولة إسرائيل". كما التقى فانس مؤخراً مذيع WABC 77 سيد روزنبرغ، الذي انتقده علناً لاستمرار صداقته مع تاكر كارلسون، المنتقد لإسرائيل. ودافع فانس عن علاقته بكارلسون، مؤكداً عدم تخلي عنها بسبب الخلاف السياسي. واستضاف الأسبوع الماضي عشاءً بمناسبة السبت اليهودي حضره المانح الجمهوري بول سينغر ونورم كولمان، رئيس الائتلاف الجمهوري اليهودي. وذكر كيفن روبرتس، رئيس مؤسسة هيريتيج وصديق فانس المقرب، أن نائب الرئيس يقدم "تطلعاً للمستقبل" للأمريكيين العاديين. وأشار خصوصاً إلى خطاب فانس بمؤتمر الجمهوريين في دالاس، مؤكداً أن إحياء الروح المعنوية للحزب كان يحتاج شخصاً آخر غير ترامب.

ف

فريق صوت المسلة