عالمي

إيران وعُمان وتركيا تؤكد أهمية الدبلوماسية لمنع التصعيد الإقليمي

m
masellavoice
09 Jul 2026 0 دقيقة
إيران وعُمان وتركيا تؤكد أهمية الدبلوماسية لمنع التصعيد الإقليمي

أكد وزير الخارجية الإيراني ونظيراه من سلطنة عُمان وتركيا على الأهمية القصوى لاستخدام القنوات الدبلوماسية ومواصلة التنسيق المشترك بهدف منع أي تصعيد في المنطقة. جاء هذا التأكيد خلال مباحثات هاتفية منفصلة أجراها الوزراء، تركزت على الوضع الراهن في مضيق هرمز، وذلك في ظل الجهود المكثفة الرامية إلى احتواء التوترات القائمة والعودة إلى مسار التهدئة، حسبما أفادت مصادر إيرانية. وقد تصاعدت حدة التوترات مجدداً يوم الخميس، حيث شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران، التي ردت بدورها باستهداف حلفاء واشنطن في المنطقة. واتهمت طهران أعداءها بالسعي لتحويل الانتباه عن مراسم دفن المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي. وأسفر القصف الأمريكي عن مقتل سبعة عشر شخصاً وإصابة ثلاثة وتسعين آخرين في إيران، وذلك منذ تجدد الأعمال العدائية في اليوم السابق، على الرغم من مذكرة التفاهم التي تم إبرامها بين الطرفين لوقف النزاع، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية. وتُضعف هذه الأعمال العدائية الهدنة التي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أنها "انتهت"، وصبّ ترامب جام غضبه على القيادة الإيرانية واصفاً إياهم بـ"أشخاص مرضى" لا يرغب في "التعامل" معهم بعد الآن. كما كتب ترامب على منصات التواصل الاجتماعي، مرفقاً صورة تظهر ما يبدو أنه قصف لموقع في إيران، قائلاً: "هذا انتقام من الضربات التي شنتها إيران ضد سفن يوم أمس. إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير!". وكانت واشنطن قد اتهمت الجيش الإيراني بشن غارات يوم الثلاثاء استهدفت ثلاث سفن على الأقل في مضيق هرمز الاستراتيجي. من جانبها، ترفض إيران العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الحرب، وتؤكد حقها في فرض رسوم على السفن التي تستخدم هذا الممر الملاحي. وصرح رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، يوم الخميس بأن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب "ترتيبات إيرانية". وأضاف عبر حسابه على منصة "إكس": "الولايات المتحدة لم تتعلم بعد أن ممارسات الترهيب ونكث الوعود لم تعد تمر دون عواقب"، مؤكداً بوضوح: "إذا ضربتم، ستُضربون". وفي سياق متصل، ذكر مسؤولون عسكريون أمريكيون أن "الضربات الأخيرة استهدفت أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ وطائرات مسيّرة". غير أن إيران اتهمت الولايات المتحدة باستهداف بنى تحتية مدنية، بما في ذلك جسور وخط السكك الحديد الذي يربط بين طهران ومشهد (شمال شرق البلاد)، بهدف صرف الانتباه عن مراسم دفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، والتي كانت مقررة عند الساعة الثانية بعد الظهر (10:30 بتوقيت غرينتش). وصدر بيان عن الحرس الثوري الإيراني جاء فيه أن القوات الأمريكية استهدفت، في "عمل معادٍ للمدنيين، جسرين في المقاطعات الشرقية المؤدية إلى مدينة مشهد، وذلك في محاولةٍ لطمس أنباء هذا الحدث غير المسبوق وحجبه عن أنظار العالم". كما طالت الضربات "محيط" محطة الطاقة النووية في محافظة بوشهر (جنوب)، التي سبق أن تعرضت لضربات خلال الحرب، وفقاً لمسؤول إيراني. ورداً على هذه الأحداث، استهدفت إيران مواقع في مملكة البحرين ودولة الكويت، بينما دوت صافرات الإنذار في المملكة الأردنية الهاشمية، التي أعلنت اعتراض صواريخ إيرانية.

m

masellavoice