تقرير: فاتورة الحرب على إيران تتجاوز 50 مليار دولار وسط مساعٍ لتمويل عسكري قياسي
كشفت تقارير إعلامية في نيسان 2026 أن التكلفة المباشرة للحرب الأمريكية على إيران تراوحت بين 40 و50 مليار دولار، دون احتساب تكاليف إعادة الإعمار. ونقلت "سي أن أن" عن مصادر مطلعة أن هذه الأرقام تغطي استهلاك الذخائر والوقود وتشغيل القواعد، بينما لا تشمل استبدال الأصول العسكرية المتضررة في الميدان. وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أكد في جلسة استماع بالكونغرس عام 2026 نية الإدارة طلب تمويل إضافي لشراء الذخائر وتعويض الترسانات المستنفدة جراء الصراع. وأوضح هيغسيث أن الطلب المخصص للعمليات ضد إيران سيكون أقل من 25 مليار دولار، بينما يذهب الجزء الأكبر لإعادة ملء المخازن الإستراتيجية للجيش الأمريكي. وتتزامن هذه التقديرات مع سعي إدارة الرئيس ترامب لإقرار ميزانية دفاعية قياسية لعام 2026 بقيمة 1.5 تريليون دولار، وهي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية. إجمالي الإنفاق العسكري يواجه انتقادات بسبب التباين في الأرقام، حيث قدر مراقب البنتاغون المصاريف بنحو 25 مليار دولار، وهو ما اعتبره خبراء أقل من الواقع. الحرب المفتوحة التي انطلقت في شباط 2026 استنزفت موارد ضخمة، مما دفع واشنطن للمطالبة بحزمة تمويل إضافية تتجاوز 200 مليار دولار خارج الميزانية الرسمية. التقارير تشير إلى أن استمرار العمليات وتوسيع حملات إعادة البناء قد يرفع التكلفة الإجمالية لمستويات غير مسبوقة تؤثر على الاقتصاد الإقليمي وأسواق النفط العالمية. هيغسيث شدد أمام لجنة القوات المسلحة على ضرورة التفوق العسكري النوعي، معتبراً أن زيادة الإنفاق بنسبة 50% ضرورة حتمية لمواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة. ويرى محللون ماليون في 2026 أن ضخامة الأرقام تعكس حدة المواجهة العسكرية في المضائق، وصعوبة حسم الصراع دون كلفة اقتصادية باهظة على الخزينة الأمريكية. التكلفة المذكورة لا تأخذ في الحسبان التأثيرات غير المباشرة على الملاحة الدولية في هرمز، والتي تسببت في خسائر بمليارات الدولارات لقطاعات الشحن والطاقة. ختاماً، تبقى الحرب على إيران في عام 2026 الثقب الأسود الجديد للميزانية الدفاعية الأمريكية، وسط ترقب دولي لكيفية تمويل هذه العمليات العسكرية الممتدة.