اغتيال ترامب الفاشل: فانس يفتح النار على إعلام اليسار
حذر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في نيسان 2026، من خطورة الخطاب السياسي اليساري المتصاعد، مؤكداً أنه يسهم في خلق بيئة تبرر العنف ضد الخصوم السياسيين. وشدد فانس، عبر شبكة فوكس نيوز، على ضرورة التمييز بين الخلاف الديمقراطي الطبيعي وبين التحريض، داعياً من وصفهم بالمحرضين للنظر في المرآة والتوقف عن جعل العنف جزءاً من الحل. واستذكر فانس واقعة اغتيال الناشط تشارلي كيرك قبل عام، منتقداً ردود فعل بعض الأصوات اليسارية التي بررت الجريمة بدلاً من إدانتها، معتبراً ذلك تشجيعاً غير مباشر على القتل السياسي. كما وجه فانس انتقاداً لاذعاً لوسائل الإعلام اليسارية في عام 2026، متسائلاً عن سبب تأثر مرتكبي حوادث إطلاق النار بذات المصادر الإعلامية التي يتابعها التيار اليساري في الولايات المتحدة. وتأتي هذه التصريحات عقب نجاة الرئيس دونالد ترامب من محاولة اغتيال فاشلة استهدفته خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي، السبت الماضي 26 نيسان 2026، في فندق واشنطن هيلتون. وتمكنت الأجهزة الأمنية من إجلاء ترامب وفانس وشخصيات بارزة مثل كينيدي جونيور وهيغسيث بسلام، بعد محاولة مسلح يدعى كول ألين اقتحام القاعة حاملاً أسلحة وأدوات حادة. وأدى الحادث إلى إطلاق نار خارج الفندق قبل اعتقال المشتبه به فوراً، مما أثار موجة من الجدل الوطني حول الاستقطاب الحاد وتنامي العنف السياسي قبل الانتخابات القادمة. وأكد نائب الرئيس أن "الاختلاف بشراسة" مقبول في النظام الأميركي، لكن اللجوء للسلاح يضع أصحابه في خانة "جزء من المشكلة" التي تهدد استقرار البلاد في عام 2026. وأشار فانس إلى أن تبرير العنف بذريعة "الأفكار السيئة" للخصوم هو منزلق خطير يجب التصدي له قانونياً وسياسياً لحماية ركائز الديمقراطية الأميركية من الانهيار الوشيك. وطالب اليسار الأميركي بمراجعة شاملة لخطابه الإعلامي، محذراً من أن استمرار التحريض سيؤدي إلى مزيد من الحوادث المأساوية التي تستهدف القادة والمواطنين على حد سواء. وتشير تقارير عام 2026 إلى أن محاولة اغتيال ترامب الأخيرة زادت من حدة التوتر الأمني في العاصمة واشنطن، وسط مطالب بتعزيز الحماية الفيدرالية لجميع المرشحين السياسيين. ختاماً، اعتبر فانس أن المرحلة الراهنة لعام 2026 تتطلب شجاعة سياسية من جميع الأطراف لنبذ العنف والعودة إلى لغة الحوار العقلاني بعيداً عن الكراهية والتحريض المستمر.