سياسة
الزيدي يؤكد سيطرة مؤسسات الدولة على القرار الأمني والعسكري بشكل كامل
أكد القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، أن القرار الأمني والعسكري أصبح اليوم تحت سيطرة كاملة لمؤسسات الدولة الرسمية وبصورة وطنية خالصة. جاء ذلك خلال ترأسه اجتماعاً استثنائياً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، حيث تم بحث الاستحكامات والمهام العسكرية والأمنية للقوات المسلحة في مرحلة ما بعد انسحاب التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، مع اكتمال السيادة الوطنية. وشملت المناقشات خلال الاجتماع الترتيبات والخطط التي تهدف إلى تعزيز قدرة المؤسسات العسكرية لترسيخ الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى ترسيخ سلطة القانون والدولة. وأكد الزيدي على ضرورة اليقظة والجاهزية الدائمة، ورفع مستوى التنسيق والتعاون بين جميع القوات والأجهزة الأمنية، مع تحديث الخطط والإجراءات وقواعد البيانات، والاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة لضمان حفظ الأمن والاستقرار في جميع مناطق البلاد. كما شدد على أهمية تعزيز الجهد الاستخباري ودعم العمل الأمني الاستباقي، بالإضافة إلى ملاحقة مصادر خطاب التطرف والتأجيج الطائفي الذي يستهدف وحدة الشعب ويهدد السلم الأهلي والمجتمعي. وأشار إلى الدور الحيوي لهيأة التصنيع الحربي في هذه المرحلة، من خلال إقامة شراكات إنتاجية مع الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع الأسلحة والتجهيزات العسكرية، مؤكداً استمرار الحكومة في تحقيق شراكات إقليمية ودولية للتعاون المشترك بعيداً عن سياسة المحاور، وعلى أساس تبادل المصالح المشتركة.