عالمي

إسرائيل تواصل تصعيد غاراتها على غزة وسط محادثات القاهرة

m
masellavoice
14 Jul 2026 0 دقيقة
إسرائيل تواصل تصعيد غاراتها على غزة وسط محادثات القاهرة

صعّد الجيش الإسرائيلي من وتيرة هجماته على قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 10 فلسطينيين في غارتين جويتين يوم الثلاثاء، من بينهم ضابط رفيع المستوى في الشرطة. يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي يبذل فيه وسطاء من مصر وقطر وتركيا، بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، جهوداً حثيثة لتحقيق تقدم في المحادثات الجارية في القاهرة. تهدف هذه المباحثات إلى التوصل لاتفاق حول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن. وفقاً للمتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، استهدفت القوات الإسرائيلية بغارة جوية مركزاً للشرطة في مخيم جباليا شمال القطاع، ما أدى إلى مقتل مدير المركز وثمانية آخرين من أفراد الشرطة، بالإضافة إلى سيدة من المارة. وأضاف بصل أن الغارة الأخرى التي وقعت صباح الثلاثاء واستهدفت مخيم القادسية للنازحين في منطقة المواصي، غرب خان يونس جنوب القطاع، أسفرت عن استشهاد الضحية العاشرة. وأكدت وزارة الداخلية في غزة في بيان لها، استشهاد العقيد محمد مروان سالم، مدير مركز شرطة مخيم جباليا، وعدد من الضباط والأفراد، جراء ما وصفته بـ"مجزرة" ارتكبها الاحتلال بقصف نقطة للشرطة غرب المخيم. وفي سياق متصل، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في تقرير له عن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء الهدنة، حيث سجّل 3689 خرقاً. وأشار التقرير إلى توثيق استشهاد ما لا يقل عن 1122 شخصاً نتيجة لهذه الانتهاكات المستمرة. وبخصوص المساعدات الإنسانية، أوضح المكتب أن 58 ألفاً و664 شاحنة فقط دخلت إلى قطاع غزة منذ بداية الهدنة، من أصل 165 ألف شاحنة كان من المفترض دخولها حتى تاريخه، ما يشكل نسبة التزام لا تتجاوز 35%. وفيما يتعلق بحركة المسافرين، سُمح لـ 8 آلاف و878 مسافراً فقط بالعبور، من أصل 24 ألف مسافر كان من المفترض تمكينهم من السفر منذ الاتفاق على فتح معبر رفح البري. وطالب المكتب الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام إسرائيل بتنفيذ كافة بنود الاتفاق ووقف انتهاكاتها المتواصلة. على صعيد آخر، يواصل وفد حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى محادثاتهم في القاهرة منذ أسبوع، بهدف تثبيت الهدنة الهشة والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد أحد المصادر بأن هناك تفاؤلاً بالتوصل لاتفاق قريب، لكن ذلك يتوقف على رد الحكومة الإسرائيلية على الملاحظات التي قدمتها حماس. وأضاف المصدر أنه يمكن التوصل لاتفاق فوري إذا توفرت الإرادة لدى الطرف الآخر، خاصة وأن حماس أبدت مرونة كبيرة في الملفات الخلافية، مثل قضايا السلاح والموظفين وعدم المشاركة في حكم غزة.

m

masellavoice