عالمي

كشف النقاب عن خطة إسرائيلية سرية حملت اسم "القط ذو الحذاء" لإسقاط النظام الإيراني

m
masellavoice
14 Jul 2026 0 دقيقة
كشف النقاب عن خطة إسرائيلية سرية حملت اسم "القط ذو الحذاء" لإسقاط النظام الإيراني

كُشف النقاب عن تفاصيل جديدة لخطة استخباراتية إسرائيلية سرية لم يكتب لها النجاح، حملت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء"، كانت تهدف لإسقاط النظام الإيراني. وقد أعد الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي (الموساد) هذه الخطة في وقت سابق من هذا العام. ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، تضمنت الخطة تنفيذ ضربات عسكرية إسرائيلية تستهدف مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني على طول الحدود الإيرانية مع العراق، وتحديدًا في إقليم كردستان الإيراني. كان الهدف من هذه الضربات هو فتح ممرات لمقاتلين أكراد ليعبروا الحدود إلى داخل الأراضي الإيرانية والتقدم نحو المدن الكردية في شمال غرب البلاد. توقع الموساد أن ينضم آلاف الشبان الأكراد إلى هؤلاء المقاتلين، مما كان سيحول هذا التحرك إلى انتفاضة شعبية واسعة النطاق يُفترض أن تمتد حتى العاصمة طهران. وفي حال وصول هذا الحراك إلى طهران، كان يُعتقد أنه سيُشعل احتجاجات جماهيرية ضخمة تضم ملايين المتظاهرين، وهو ما كان سيؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار وإسقاط النظام الحاكم في إيران. في المراحل الأولى من العملية، شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات مكثفة استهدفت قوات الأمن الإيرانية، بما في ذلك مسؤولون في النظام وقواعد عسكرية ومنظومات صاروخية ومراكز للشرطة ومواقع تابعة لقوات "الباسيج" في شمال غرب إيران. جاء ذلك في محاولة لتسهيل تقدم المقاتلين الأكراد المخطط له. إلا أن الخطة لم تُنفذ بالكامل بسبب عدة عوامل، من أبرزها تسريب تفاصيلها إلى وسائل الإعلام، بالإضافة إلى ممارسة ضغوط كبيرة من جانب تركيا. كما ساهم تردد الأكراد أنفسهم في المضي قدمًا بالخطة في دفع الولايات المتحدة إلى التخلي عن تنفيذها في نهاية المطاف. وأشارت التقارير إلى أن الهجوم الكردي كان أحد المكونات الأساسية في الخطة، التي شملت أيضًا عنصرًا آخر يتمثل في عودة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى السلطة. وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية سابقة أن إسرائيل عملت على مدى سنوات على "تجنيد" أحمدي نجاد لصالحها وإعادته إلى المشهد السياسي. وشملت الخطة الإسرائيلية لقاء جمعه برئيس الموساد آنذاك ديفيد برنيا على هامش مؤتمر أكاديمي في المجر. كما أشارت التقارير إلى أن إسرائيل قدمت مدفوعات سرية لعلي أكبر جوانفكر، الذي كان متحدثًا باسم أحمدي نجاد، وأن عملاء إسرائيليين التقوه عدة مرات قبل إطلاق عملية استخباراتية أطلق عليها اسم "الأسد الهصور". وأضافت التقارير أن المجمع السكني لأحمدي نجاد تعرض في فبراير الماضي لضربة جوية استهدفت حراسه وسيارته المدرعة، قبل أن يقوم عملاء من الموساد بنقله إلى مخبأ سري. وظل أحمدي نجاد متواريًا عن الأنظار حتى ظهر لاحقًا في جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي قبل أيام. وبعد ذلك، أفادت تقارير نقلاً عن مسؤولين إيرانيين أن الجناح الاستخباراتي للحرس الثوري الإيراني احتجز الرئيس الأسبق ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

m

masellavoice