عالمي

وزير الخارجية الأميركي يؤكد استياء ترامب من اتهامات إلحاق الضرر بكييف

ف
فريق صوت المسلة
20 تشرين الأول 2026 3 دقائق قراءة
وزير الخارجية الأميركي يؤكد استياء ترامب من اتهامات إلحاق الضرر بكييف

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب يشعر بالانزعاج الشديد جراء الاتهامات الموجهة إليه بتعمد إلحاق الأضرار بأوكرانيا، ومن بينها الادعاءات التي تفيد بأنه أصدر أوامر بوقف عمليات تبادل المعلومات الاستخباراتية. وبين روبيو في زيارة رسمية يجريها إلى الهند، وتحديداً من مدينة مومباي، أن الرئيس لا يتقبل أبداً إلقاء اللوم عليه في أمور لا اساس لها من الصحة، لافتاً إلى أن ترامب يرفض تماماً التلميحات التي تشير إلى قيامه بأفعال تستهدف الإضرار بأوكرانيا عمداً، معتبراً هذه الادعاءات غير منصفة وباطلة. وأوضح وزير الخارجية أن واشنطن لا تعمد إلى حجب الإمدادات العسكرية عن الجانب الأيمن بشكل متعمد، مشدداً على أن الأمر يتعلق حصراً بمحاولة إيجاد توازن دقيق بين الالتزامات المفروضة تجاه الشركاء الآخرين وبين الاحتياجات الذاتية المتعلقة بالمنشآت الأميركية. وفي السياق ذاته، توجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الثلاثاء إلى أوسلو بغية الاجتماع مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، في محاولة جادة لرتق الصداع الحاصل وإصلاح مسار العلاقات مع واشنطن التي شهدت تدهوراً ملحوظاً خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع تقارب متصاعد يبديه الرئيس دونالد ترامب تجاه موسكو. ويستمر ترامب، الذي سبق أن علق فرض العقوبات على روسيا بحجة مساعيه لخفض أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، في توجيه انتقادات متكررة ومباشرة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ومن جهتها، تشتكي كييف من أن الإدارة الأميركية تقاعست في الآونة الأخيرة عن إرسال إشعارات مبكرة تتعلق بعمليات إطلاق الصواريخ الروسية، فضلاً عن تقييد خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية التابعة لشركة سبيس إكس والتي يعتمد عليها لتوجيه الطائرات المسيرة. وكان ترامب قد صرح يوم الإثنين بأن روسيا كانت متعاونة بخصوص الشأن الأيمني، بينما يرى أن زيلينسكي لا يقدم المساعدة الكافية لتسوية الأمور، داعياً كييف إلى البحث عن شخص آخر يتولى عمليات التفاوض. وبدوره، أفاد زيلينسكي بأنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية ماركو روبيو شملت ملفات عدة بينها أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية، والإنذار المبكر من الضربات الصاروخية الروسية، وضرورة استعادة وضعية ستار لينك وستار شيلد التابعة لشركة سبيس إكس. وأكد زيلينسكي في تدوينة على منصة إكس أن هذه المساعي تندرج ضمن الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء هذه الحرب ومسلسل القتل المستمر. يذكر أن دول غرب أوروبا تنظر إلى الدفاع عن أوكرانيا في مواجهة العمليات الروسية باعتباره شأناً وجودياً لأمن القارة، وقد ساندت زيلينسكي بقوة تفادياً لوقوع انقسام أعمق بين واشنطن وكييف. وقد توقفت واشنطن في عهد ترامب عن إمداد أوكرانيا بالأسلحة بشكل مباشر، لكنها تتيح للدول الأوروبية فرصة شرائها نيابة عنها، فضلاً عن تقديم معلومات استخباراتية وتقنيات لا تمتلكها الدول الأوروبية.

ف

فريق صوت المسلة