عالمي

زيلينسكي يحذر من محاولات القوى الكبرى لإعادة تقسيم النفوذ الدولي

ف
فريق صوت المسلة
28 تشرين الأول 2026 دقيقتان قراءة
زيلينسكي يحذر من محاولات القوى الكبرى لإعادة تقسيم النفوذ الدولي

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأربعاء من محاولات محتملة لإعادة توزيع مناطق النفوذ بين القوى العالمية الكبرى، وذلك قبيل اجتماع ثلاثي مرتقب يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ. وقد كشفت موسكو عن ترتيبات لعقد هذا الاجتماع الثلاثي الأول من نوعه بين قادة الدول الثلاث، والذي من المقرر أن يُعقد على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك" في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما لاقى ترحيباً من الجانب الأمريكي. وأشار زيلينسكي إلى عدم وضوح المواضيع التي ستناقشها الصين وروسيا والولايات المتحدة، معبراً عن رفضه التام لتحول هذا اللقاء إلى ما يشبه مؤتمر يالطا الذي عُقد في عام 1945، والذي أعاد رسم حدود أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وأدى إلى تقسيمها إلى معسكرين. ويُذكر أن مؤتمر يالطا أصبح رمزاً لتقرير القوى الكبرى مصير دول أصغر دون مشاركتها في صنع القرار. من جهتها، تسعى روسيا منذ سنوات إلى التوصل إلى تفاهم شامل مع الولايات المتحدة حول هيكل الأمن في أوروبا، خصوصاً لوقف توسع حلف شمال الأطلسي "الناتو" قرب حدودها، وهو ما تعتبره تهديداً وجودياً. وأكد زيلينسكي اعتقاده بأن روسيا هي الطرف الأكثر حرصاً على عقد هذا اللقاء، مطالباً بعدم منحها مكاسب دبلوماسية جديدة. وفي سياق متصل، من المتوقع عقد اجتماع بين ممثلين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في الإمارات خلال نوفمبر/تشرين الثاني لإحياء جهود السلام المتوقفة منذ بداية العام بشأن الحرب في أوكرانيا. وأعرب الرئيس الأوكراني عن أمله في أن يُعقد هذا الاجتماع في أبوظبي قبل القمة المرتقبة على هامش منتدى أبيك. تركز كييف بشكل خاص على التوصل إلى هدنة بحرية لتأمين صادرات الحبوب التي تعرقلها الهجمات الروسية في البحر الأسود، بالإضافة إلى هدنة في قطاع الطاقة قبل حلول فصل الشتاء. وفي المقابل، ترفض روسيا وقف القتال قبل التوصل إلى اتفاق حول القضايا الجوهرية. وعبر زيلينسكي عن استيائه من بطء تسليم صواريخ باتريوت الأمريكية الاعتراضية إلى أوكرانيا، والتي تعتبر الوسيلة الوحيدة القادرة على إسقاط الصواريخ الروسية المتطورة. وأشار إلى أن معدل التسليم الحالي يبلغ في المتوسط 12 صاروخاً شهرياً، وهو ما يعني استلام الكمية المطلوبة بحلول عام 2026، كما نوه إلى نقص كبير في صواريخ ناسامز الاعتراضية النروجية الصنع. وكان زيلينسكي قد اتهم الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بتعمد تأخير عمليات التسليم في ظل التوترات مع ترامب.

ف

فريق صوت المسلة