سياسة
بغداد ترحب باتفاق إيران والولايات المتحدة وتجدد موقفها الثابت الرافض للحرب الداعم للدبلوماسية
رحبت بغداد، اليوم الاثنين، بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدةً دعمها الكامل لجهود تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات الإقليمية. وأعربت بغداد عن تهانيها لحكومتي وشعبي البلدين الصديقين بهذه المناسبة، آملةً أن تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة. وأوضح العراق أن موقفه المبدئي والثابت يقوم على رفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلاً وحيداً لتسوية الخلافات. وفي هذا السياق، تابعت بغداد باهتمام مجريات المفاوضات التي أثمرت عن المذكرة، وهنأت حكومتي جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر الشقيقة على وساطتهما ودعمهما لمسار التفاوض، وصولاً لإنهاء العمليات العسكرية. وأشارت بغداد إلى أن العراق عانى كثيراً من تداعيات الصراعات والحروب في المنطقة، مما يعزز قناعته الراسخة بأهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع التصعيد وتجنب الانزلاق إلى مواجهات جديدة. وأعربت عن أملها في أن ينهي هذا التطور حالة الحرب بصورة نهائية، مؤكدةً استمرار جهودها لترميم وتعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة المتأثرة بتداعيات الأزمة الأخيرة. ولفتت إلى حاجة المنطقة الملحة اليوم لعمل جماعي يرتكز إلى مبادئ الأمن والتعاون المشتركين، لضمان استدامة الاستقرار وتحقيق تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار. وأكدت بغداد استمرارها في أداء دورها المحوري بتقريب وجهات النظر بين دول المنطقة، انطلاقاً من سياستها الخارجية المتوازنة وسعيها الدائم لترسيخ الحوار وتعزيز التفاهم الإقليمي. كما أعربت عن ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الطبيعية، منوهةً بأهميته البالغة لضمان انسيابية تدفق النفط والغاز للأسواق العالمية، والإسهام في استقرار أسواق الطاقة الدولية.