الحرس الثوري يفرض "قواعد جديدة" لإدارة الخليج ومضيق هرمز تحت قيادة مجتبى خامنئي
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني في أيار 2026 وضع معادلات خاصة لإدارة مياه الخليج ومضيق هرمز، تنفيذاً لرؤية المرشد الأعلى مجتبى خامنئي لتأمين المجال الحيوي لإيران. ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع تصاعد التوترات الدولية، حيث تهدف طهران لفرض رقابة صارمة على حركة السفن والناقلات، معتبرة أن السيطرة على الساحل مصدر عزة وازدهار للمنطقة. ووصف نائب رئيس البرلمان الإيراني مضيق هرمز بأنه "القنبلة الذرية الإيرانية"، مؤكداً صدور أوامر عليا بعدم عودة الممر المائي إلى وضعه السابق باعتباره حقاً طبيعياً لإيران وليس ممراً دولياً. وشددت القيادة الإيرانية على أن الفشل الاستراتيجي الأمريكي قد تحقق بالفعل، مما يستدعي فرض واقع ملاحي جديد ينسجم مع المتغيرات السياسية والعسكرية التي شهدها مطلع عام 2026. في المقابل، طالبت دولة الإمارات في مجلس الأمن بإعادة فتح المضيق فوراً ومحاسبة طهران، محذرة من تحول الساحل الشمالي للخليج إلى منصة للعدوان بدلاً من كونه جسراً للتنمية. وانتقد المستشار أنور قرقاش السياسات الإيرانية الراهنة لعام 2026، مؤكداً أن هذه الإجراءات تعرقل التقارب الإقليمي وتستهدف استقرار الجيران وسلامة الملاحة الدولية في أهم ممر عالمي للطاقة.