عالمي
بكين تنفي رسمياً وجود تعاون عسكري مع طهران وتنتقد الحرب "غير القانونية" في مايو 2026
نفى مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة فو كونغ، في أيار 2026، وجود أي تعاون عسكري بين بكين وطهران، واصفاً الاتهامات الأمريكية بأنها لا أساس لها من الصحة. وأعرب فو كونغ خلال إيجاز صحفي بمناسبة رئاسة بلاده لمجلس الأمن عن تعاطف الصين العميق مع الشعب الإيراني جراء ما وصفها بالحرب "غير القانونية" المفروضة عليه. وجاء النفي الصيني رداً على مزاعم الرئيس ترامب باعتراض شحنات عسكرية صينية، حيث أكدت بكين التزامها الصارم بالقوانين الدولية والرقابة على كافة صادراتها من الأنظمة الدفاعية. وشددت وزارة الدفاع الصينية على أنها لا تزود إيران بأي طائرات مسيرة أو أنظمة دفاع جوي، مؤكدة أن سياستها الخارجية ترتكز على دعم الجهود الدبلوماسية لوقف القتال. ويرى محللون في 2026 أن بكين تعتمد سياسة "التوازن العملي" عبر دعم طهران اقتصادياً ودبلوماسياً، مع وضع "خط أحمر" واضح يمنع الانخراط في أي دعم عسكري مباشر. ويعكس هذا الموقف رغبة الصين في الحماية المشتركة لمصالحها الاستراتيجية مع دول الخليج، وتجنب الصدام المباشر مع واشنطن في ظل استمرار شراء النفط الإيراني بنسب قياسية.