عالمي
نتنياهو يحذر من خطر حكومة تعتمد على دعم حماس
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم السبت، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل أحزاب المعسكر الوطني والأحزاب الصهيونية، محذراً من تشكيل حكومة تعتمد على قوى يتهمها بدعم حركة حماس. وفي بيان مصور، أكد نتنياهو أن تشكيل هذه الحكومة هو إرادة الشعب وضرورة الساعة، مشيراً إلى وجود محاولات لتشكيل حكومة بديلة خلال الأسبوع المقبل تعتمد على أحزاب يصفها بأنها تدعم الإرهاب. وشدد على أن حكومة تعتمد على أنصار حماس لن تكون قادرة على محاربة الحركة، وأن حكومة تعتمد على معادين لليهودية لن تحافظ على إسرائيل كدولة يهودية. وصف هذه المخاطر بأنها ليست مجرد تخويف أو خيال، بل واقع يجب على الإسرائيليين التحرك لمنعه، محذراً من أن إسرائيل "لن تصمد" في ظل حكومة من هذا النوع. وأشار إلى أن حكومة تعتمد على الإسلاميين ستعمل على تفكيك الدولة من الداخل كما يحدث في بعض الدول الأوروبية، محذراً من أن تداعيات ذلك ستكون أشد خطورة في المدن الإسرائيلية. وأضاف أن مع وجود مثل هذه الحكومة، لن تنجو إسرائيل، ولذلك لا خيار سوى الوحدة الوطنية بدلاً من الانتحار الوطني. ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع أحزاب المعسكر الوطني والأحزاب الصهيونية الراغبة في الانضمام. وزعم أن حكومة تعتمد على الأحزاب التي يتهمها بتأييد حماس لن تستطيع مواجهة التهديد الإيراني أو حماية الجنود في غزة ولبنان، مؤكداً أن حكومة الوحدة ستكون قادرة على التصدي لهذه التحديات. وأكد أن حكومة الوحدة ستعمل على إزالة التهديد النووي الإيراني نهائياً، والحفاظ على إسرائيل كدولة يهودية، وتعزيز الوحدة الداخلية، داعياً القوى السياسية إلى تحمل المسؤولية في هذه المرحلة الحاسمة. تأتي هذه التصريحات قبل إعلان الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ، الأحد 8 نوفمبر، اسم المرشح لتشكيل الحكومة المقبلة. وكان هرتصوغ أعلن في 5 نوفمبر أن مشاوراته مع الكتل البرلمانية أظهرت تأييد 67 نائباً لتكليف زعيم حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت، مقابل 46 نائباً أيدوا نتنياهو، مع الإشارة إلى أن تشكيل الائتلاف الحكومي لا يزال غير محسوم. وفي المقابل، أعلن آيزنكوت في 3 نوفمبر أن من مبادئ الحكومة التي يسعى لتشكيلها القضاء على القدرات العسكرية والحكومية لحماس، وهو موقف يتعارض مع تحذيرات نتنياهو بشأن عجز الحكومة البديلة عن مواجهة الحركة.