سياسة
نائب برلماني يؤكد توسع التحقيقات لكشف المزيد من شبكات الفساد الكبرى
أكد نائب في البرلمان أن الفترة القادمة ستشهد الكشف عن المزيد من الشخصيات المتورطة في قضايا الفساد داخل البلاد. وأوضح النائب أحمد الخزعلي أن أي شخص يُلقى القبض عليه في قضايا فساد غالبًا ما يكون جزءًا من شبكة أوسع من المتورطين. ولذلك، فإن الجهود الحالية لا تقتصر على ملاحقة المنفذين المباشرين فحسب، بل تمتد لتتبع جميع الأطراف التي توفر لهم الحماية والدعم أو تقف خلفهم. وأشار الخزعلي إلى أن القضاء العراقي اليوم يمتلك وعيًا كاملاً وإرادة حقيقية لمتابعة ملفات الفساد، لافتًا إلى وجود مستوى عالٍ من التنسيق بين الحكومة وهيئة النزاهة والسلطة القضائية بهدف محاسبة الفاسدين وتقديمهم إلى العدالة. وبيّن أن القوى السياسية تنظر بإيجابية إلى أداء حكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، خاصة فيما يتعلق بملف مكافحة الفساد، مؤكدًا أن الحكومة تحظى بدعم سياسي وحكومي وشعبي واسع للمضي قدمًا في هذا المسار. كما ذكر الخزعلي أن الحكومة نجحت خلال ثلاثين يومًا فقط في الكشف عن أربع قضايا مهمة بالتعاون مع هيئة النزاهة والجهات القضائية، وهو ما يعكس جدية السلطة التنفيذية في مواجهة آفة الفساد. وشدد على أن العراق يواجه تحديين خطيرين: الأول هو الإرهاب، ممثلاً بتنظيم داعش، والثاني هو إرهاب الفساد الذي لا يقل خطورة على مؤسسات الدولة واستقرارها، مما يستدعي استمرار الجهود الحكومية والقضائية للقضاء على هذين التهديدين.