عالمي
مضيق هرمز يشهد تراجعًا في حركة الملاحة البحرية
أظهرت بيانات الشحن يوم الاثنين انخفاض عدد سفن السلع الأولية العابرة لمضيق هرمز إلى خمس يومياً خلال مطلع الأسبوع، مع تحرك الشركات بحذر بسبب استمرار الهجمات على السفن. اقتصرت حركة الملاحة على السفن الصغيرة، كشفت تحليلات، شملت ناقلتي غاز مسال، إحداهما غادرت عبر المسار الإيراني والأخرى اتجهت للهند ليلاً. بالمقابل، عبرت 14 سفينة يوم الجمعة، بينها ناقلة نفط عملاقة بمليوني برميل، غادرت بعد تعطيل جهاز الإرسال والاستقبال. يعود التوتر إلى مذكرة تفاهم لعام 2026 بين واشنطن وطهران حول حرية الملاحة، والتي تعثر تنفيذها إثر خلافات أمنية. بين 8 و24 تموز الماضي، استأنفت الولايات المتحدة هجماتها ضد إيران، وردت طهران باعتداءات إقليمية، قبل محادثات لاستئناف ممرات آمنة للسفن. وأعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية بعد تجدد مواجهات وصفت بالأعنف منذ وقف إطلاق النار في نيسان. حذرت إيران من أن استئناف هذا الحصار يقوض مذكرة التفاهم مع واشنطن. يذكر أن الحرب اندلعت في 28 شباط إثر هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران، فردت طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل النزاع ممراً رئيسياً لخُمس إمدادات الطاقة العالمية. ويمثل المضيق محوراً رئيسياً للتوتر، وتمنح سيطرة إيران عليه نفوذاً هائلاً وورقة ضغط استراتيجية.