عالمي
كوريا الشمالية ترفض استئناف الحوار مع واشنطن وتصفها بالعدائية
كيم يو جونغ، الأخت المقربة للزعيم الكوري الشمالي، أكدت أن بيونغ يانغ ليست مهتمة كثيراً باستئناف المحادثات مع واشنطن، مشددة على أن بلادها "لا تحتاج إلى الجلوس وجهاً لوجه مع أشخاص غير موثوق بهم وعدائيين إلى هذا الحد". تصريحاتها جاءت في وقت بدا فيه أن فرص عقد لقاء هذا الشهر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حاول عدة مرات التقارب مع شقيقها كيم جونغ أون، أصبحت ضئيلة. جاءت هذه التصريحات بعد أن نسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كوريا الشمالية مسؤولية سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من منصة تداول العملات المشفرة "بينانس"، وهي اتهامات نددت بها كيم يو جونغ ووصفتها بأنها "استفزاز سياسي خطير". ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم يو جونغ قولها: "موقفنا واضح، نحن لا نحتاج إلى الجلوس وجهاً لوجه مع أشخاص غير موثوق بهم وعدائيين إلى هذا الحد، يرفضون التخلي عن سياسة المواجهة في الوقت الذي يتحدثون فيه عن الحوار". وأضافت: "خيار السلام يشمل الحوار بطبيعة الحال، لكنه لا يعني بالضرورة توافقه مع مصالحنا الوطنية". واتهمت كيم يو جونغ واشنطن باتباع "سياسة عدائية ثابتة" تجاه بيونغ يانغ، مستندة إلى اتهامات قضية بينانس، والمناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والمطالب الأمريكية بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية. وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي السبت أن مجموعة قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية تُدعى "ترايدر ترايتور" كانت وراء اختراق منصة بينانس. في المقابل، رفضت كوريا الشمالية الثلاثاء الاتهامات بأنها المسؤولة عن عملية القرصنة التي استهدفت منصة العملات المشفرة، مؤكدة معارضتها للهجمات الإلكترونية.