اقتصاد

ترقب لانتهاء إعلان القوة القاهرة لإنتاج الغاز القطري خلال الشهر القادم

m
masellavoice
26 Jun 2026 0 دقيقة
ترقب لانتهاء إعلان القوة القاهرة لإنتاج الغاز القطري خلال الشهر القادم

يتوقع عدد من عملاء الغاز الطبيعي المسال الآسيويين من قطر أن تسمح شركة قطر للطاقة بانتهاء سريان إعلان القوة القاهرة بحلول منتصف الشهر المقبل، وذلك في ظل انحسار التوترات الإقليمية وزيادة الدولة الخليجية لصادراتها. لم تُشر شركة "قطر للطاقة" حتى الآن إلى نيتها تجديد بند القوة القاهرة الخاص بعملاء آسيا، بحسب مصادر مطلعة على الأمر. وعادة ما تقوم الشركة بإخطار عملائها قبل نحو شهر من تمديد الإعلان، مما يشير إلى نيتها تركه ينقضي. ومن المتوقع أن ينتهي سريان إعلان مماثل للقوة القاهرة يشمل المشترين الأوروبيين في منتصف أغسطس دون تمديد، وفقًا للمصادر ذاتها. تأتي هذه التوقعات في وقت تعاود فيه شركات إنتاج الطاقة في أنحاء الخليج نشاطها، بعد أن مهّد اتفاق السلام المؤقت بين إيران والولايات المتحدة الطريق لاستئناف التدفقات عبر مضيق هرمز. ويُعد إعلان القوة القاهرة وسيلة للموردين لعدم تنفيذ عمليات التسليم بسبب عوامل خارجة عن سيطرتهم، مثل النزاعات أو الظروف الجوية القاسية. ومن شأن هذا التحول المحتمل أن يمثل مؤشرًا إضافيًا على عودة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة. كانت شركة "قطر للطاقة" المملوكة للدولة قد دأبت على تمديد إعلانات القوة القاهرة شهريًا، وذلك بسبب الإغلاق شبه الكلي للمضيق الذي أدى إلى توقف نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وتشغل الشركة منشأة رأس لفان، وهي أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، لكن الإنتاج ظل متوقفًا إلى حد كبير منذ الهجمات التي شهدتها المنطقة في مارس الماضي، بعد فترة وجيزة من بدء الصراع. أثار قرار "قطر للطاقة" إعلان القوة القاهرة في مارس صدمة في السوق، نظرًا للموثوقية التي تُعرف بها الدولة الخليجية المنتجة، حتى خلال فترات الاضطراب. وسيكون إنهاء الإعلان بالنسبة لبعض المشترين مؤشرًا على أن المورد يتوقع الآن البدء في الوفاء بالتزاماته التعاقدية. ورغم هذه التوقعات، ليس هناك تأكيد قاطع بأن تسمح "قطر للطاقة" بانتهاء سريان الإجراء الخاص بآسيا في منتصف يوليو، خاصة إذا ما تدهورت الأوضاع في المضيق مجددًا. فزيادة الصادرات تعتمد بشكل كبير على ضمان المرور الآمن عبر هذا الممر المائي الحيوي، وقد جدد هجوم وقع مؤخرًا على سفينة شحن المخاوف بشأن سلامة الملاحة. ومع ذلك، تمهد "قطر للطاقة" لزيادة الإنتاج والصادرات بوتيرة سريعة، من خلال استقدام سفن فارغة وتجهيز المعدات في رأس لفان لاستئناف التشغيل. وتتزامن هذه الاستعدادات مع شحن بعض الحمولات بالفعل عبر مضيق هرمز. وفي تصريح لصحيفة "فاينانشال تايمز" هذا الأسبوع، أكد رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن بلاده تعتزم العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية من الغاز الطبيعي المسال خلال أسابيع، انطلاقًا من الأجزاء غير المتضررة من منشآتها.

m

masellavoice