سياسة
الرئيس العراقي يؤكد المضي بمكافحة الفساد ويعلن مقاربة حكيمة لملف الفصائل المسلحة
أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، اليوم السبت، أن ملف مكافحة الفساد لا يقل خطورة عن الإرهاب، مشدداً على الالتزام الثابت بمواجهته والمضي قدماً فيه حتى تحقيق أهدافه. وفي سياق متصل، أوضح آميدي أن حصر السلاح بيد الدولة يُعد من أبرز التحديات التي تواجه الحكومة. ولفت إلى تعرض العراق لهجمات متعددة في ليلة واحدة من جهات شملت الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران، والفصائل المسلحة، مما يبرز مدى هشاشة الوضع الأمني في البلاد. كما أشار الرئيس إلى أن الحكومة ستتعامل مع ملف الفصائل المسلحة بأسلوب حكيم ومقاربة عراقية خالصة تضمن عدم إراقة الدماء، مؤكداً رفض استخدام الأراضي العراقية منصة لاستهداف دول الجوار. وعلى الصعيد الإقليمي، بيّن آميدي أن العراق سيعمل على معالجة الملفات الأمنية العالقة مع الجارتين تركيا وإيران، وفي مقدمتها قضايا تتعلق بحزب العمال الكردستاني ومنطقة سنجار، موضحاً أن إنهاء ملف حزب العمال يتطلب حلولاً سياسية شاملة لا تقتصر على الجانب العسكري. وفي ختام تصريحاته، وجه الرئيس دعوة للبعثات الدبلوماسية العربية للعودة إلى العاصمة بغداد، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمثل شريكاً استراتيجياً للعراق، وأن البلاد تحدد علاقاتها الدولية بناءً على مصالحها الوطنية العليا.