فنون
نادية رشاد تعلن اعتزالها الفن نهائياً وتدعو لعدم التواصل مع الزملاء
أعلنت الفنانة والكاتبة المصرية القديرة نادية رشاد اعتزالها النهائي للتمثيل وكتابة السيناريو، لتضع حداً لمسيرة فنية طويلة. وطالبت رشاد، في تصريح حاسم، بعدم تلقي أي اتصالات أو محاولات مواساة من زملائها في الوسط الفني. في رسالة موجهة للجميع عبر حسابها الشخصي، أكدت: "لكل من يهمه الأمر، أنا لم أعد أُمثل أو أكتب السيناريو، ولا أرحب بمكالمة من أي زميل، رغم احترامي للجميع". وأشارت إلى أن هذا الإعلان يمثل تتويجاً لقرارات بدأت تتخذها تدريجياً منذ سنوات، بدءاً من توقفها عن العمل الإذاعي. وعزت الفنانة المخضرمة قرارها بالابتعاد عن التمثيل التلفزيوني إلى المشقة البدنية الهائلة للمهنة، مؤكدة أن المتاعب الجسمانية تجاوزت قدرتها على المواصلة. كما انتقدت تراجع جودة الأعمال الدرامية المعروضة عليها، التي لا تضاهي ما قدمته خلال مسيرتها الطويلة وحصدت عليه الجوائز. أما عن اعتزال كتابة السيناريو، فأوضحت رشاد أن آليات إنتاج الأعمال الدرامية قد تغيرت بطرق تضر بصحة الكاتب وجودة العمل؛ إذ أصبح المطلوب الكتابة أثناء التصوير، مع فرض تدخلات كبيرة في عمل المؤلف، إضافة إلى اشتراط حضور الكاتب أيام التصوير وجزء من المونتاج، وهو ما اعتبرته يفوق طاقتها وقدراتها البدنية. ورفضت الفنانة المصرية المكالمات المفاجئة من بعض الزملاء القدامى بداعي الدعم أو "التربيت على الكتف" بزعم أنها لم تنل ما تستحقه. مؤكدة أنها لا تشعر بأي غبن، بل ترى نفسها محظوظة وممتنة لما حققته في مسيرتها، وقالت: "والله إني أعتبر نفسي محظوظة بما أنعم الله عليّ من التوفيق، وأشكره سبحانه دائمًا". واستعرضت نادية رشاد أبرز إنجازاتها، مشيرة إلى قيامها ببطولات مسرحية وهي في العشرينيات من عمرها، وحصولها على جائزة أفضل سيناريو عن فيلم "لحظات حب" بمهرجان الإذاعة والتلفزيون عام 2001، وجائزة أفضل ممثلة عن عمل تاريخي عام 2003. واختتمت مسيرتها بتكريم رسمي من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عام 2018، سبقه تكريم من وزير الثقافة.