فنون
مواجهة قضائية لنجمة هوليوودية بعد حادثة طيران سببها عارض صحي
أكد الفريق القانوني للممثلة الأمريكية سلمى بلير أنها لم تكن تملك أي نية لإلحاق الأذى بأي شخص على متن رحلتها الجوية الأخيرة أو في أعقاب هبوطها، مشدداً على أن الاضطرابات التي وقعت نتجت بصورة مباشرة عن أزمة صحية طارئة ألمت بها، وذلك رداً على ملاحقتها قضائياً بتهم الاعتداء على أربعة أشخاص. وأوضح ممثلو بلير، البالغة من العمر 54 عاماً، في بيان أصدروه الجمعة، أن ما شهدته طائرة شركة "دلتا إيرلاينز" المتجهة من لوس أنجلوس نحو نيويورك يوم الأحد، لم يتضمن أي محاولة للوصول إلى باب الطائرة أو فتحه كما تردد، مؤكدين براءتها التامة من القصد الجنائي في الواقعة. وكانت السلطات قد ألقت القبض على الفنانة فور وصولها إلى مطار جون إف كينيدي في نيويورك، إثر مزاعم بتسببها في إصابة مضيفتين على متن الرحلة، إضافة إلى توجيه اتهام إليها بركل ضابطة شرطة خلال عملية إسعافها، والاعتداء على ممرضة داخل المرفق الطبي الذي نقلت إليه. ودفعت الممثلة بعدم الذنب حيال تهمتي الاعتداء المرتبطتين بالشرطية والممرضة وفق قوانين الولاية، إلى جانب مواجهتها مساراً قضائياً اتحادياً منفصلاً لما حدث في الجو. وقرر القاضي إخلاء سبيلها بكفالة حُددت بمبلغ 20 ألف دولار نقداً أو سند تأمين بقيمة 60 ألف دولار، مع جدولة جلسة النظر المقبلة في شهر يناير المقبل. من جهته، كشف محاميها شون بارنز أن سلوك موكلته لم يكن إرادياً، موضحاً أنها فوتت تناول جرعات ضرورية من عقار طبي مخصص للحد من أعراض عصبية حادة، فضلاً عن ركوبها الطائرة بعد جدول عمل مجهد وتعرض رأسها لارتطام خلال الرحلة، مما سبب لها تشوشاً كبيراً وفقداناً كاملاً للتوازن والاتجاه. وتشتهر بلير بأدوارها في أعمال سينمائية بارزة مثل "Cruel Intentions" و"Legally Blonde" وسلسلة "Hellboy". وكانت قد أعلنت إصابتها بمرض التصلب المتعدد في 2018، حيث يوضح مقربون منها أنها تعاني آلاماً مستمرة ويوماً مضنياً، وتكافح "التأثير البصلي الكاذب" الذي يخل بالسيطرة على العواطف والتصرفات. وفيما أحجمت الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي عن كشف تفاصيل الحادث فوراً، شددت شركة دلتا على رفضها التام لأي تصرفات غير منضبطة حرصاً على الركاب والطواقم.