عالمي

مغادرة قاذفات أمريكية استراتيجية قاعدة بريطانية تزامنا مع تطورات أمنية

ف
فريق صوت المسلة
5 تشرين الأول 2026 دقيقتان قراءة
مغادرة قاذفات أمريكية استراتيجية قاعدة بريطانية تزامنا مع تطورات أمنية

غادرت قاذفات القنابل الاستراتيجية الأمريكية من طراز "بي-1 لانسر" قاعدة "فيرفورد" البريطانية، وذلك في تطور يعكس إسدال الستار على جولة انتشار مؤقتة وإعادة تموضع للقوات العسكرية. وبينت متابعات حركة الطيران العسكري أن أكثر من نصف تلك القاذفات التي كانت متمركزة في المنشأة البريطانية قد شرعت في العودة إلى قواعدها الأساسية داخل الأراضي الأمريكية، مما يبرز طبيعة التحركات الجوية الاستراتيجية لواشنطن ضمن الساحة الأوروبية. وتُمثل قاعدة فيرفورد المرتكز الأمامي الأساسي للقاذفات الثقيلة التابعة للولايات المتحدة في القارة الأوروبية، حيث تُوظف باستمرار كقاعدة انطلاق لتنفيذ الطلعات التدريبية ومهام الردع فوق الميادين التي تشهد توترات. وفي سياق متصل، أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، التي تتولى التحقيق في مخطط محتمل مرتبط بواقعة فيرفورد، عن إطلاق سراح رجل يحمل الجنسيتتَين البريطانية والإيرانية بكفالة شرطية، بعد توقيفه بتهمة الاشتباه في الإعداد لأعمال إرهابية. وكان الشاب البالغ من العمر خمسة وعشرين عاماً قد وضع قيد الاحتجاز يوم الخميس الماضي على خلفية الحدث الذي وقع مطلع الأسبوع الماضي والمتصل بقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، والتي شهدت انطلاق قاذفات أمريكية نفذت ضربات ضد أهداف داخل إيران. وانطلقت تفاصيل الواقعة محيط القاعدة في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي بتوقيف خمسة أشخاص في العشرينيات من عمرهم بالقرب من ثلاث شاحنات صغيرة بشبهة التورط في جرائم إرهابية وأعمال متفجرات. وجرى لاحقاً إخلاء سبيل الرجال الخمسة من دون توجيه اتهامات رسمية إليهم ولكن بكفالة خاضعة لشروط مشددة، وعلى الرغم من رصد المحققين لكميات من الوقود داخل الشاحنات المذكورة، فلم يتم العثور على أي عبوات ناسفة محلية الصنع. ومن جهتها، شددت طهران على أن الاتهامات الموجهة إليها عارية تماماً عن الصحة، وقامت باستدعاء السفير البريطاني لديه على خلفية ملابسات هذه القضية.

ف

فريق صوت المسلة