عالمي

مخاوف صحية عالمية مع تصاعد ضحايا إيبولا بالكونغو الديمقراطية

ف
فريق صوت المسلة
2 تشرين الأول 2026 دقيقتان قراءة
مخاوف صحية عالمية مع تصاعد ضحايا إيبولا بالكونغو الديمقراطية

تخطت أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز الأربعة آلاف حالة وفاة، بالتزامن مع الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات الصحية للسيطرة على هذا الوباء الخطير والمميت. وأعلنت وزارة الصحة الكونغولية عن الموقف الوبائي الأخير وحصيلة الضحايا خلال الأيام الماضية، مبينة أن الإحصاءات الرسمية سجلت وفاة 4018 شخصاً من أصل 8300 إصابة مؤكدة بالمرض. وتشكل هذه الأرقام ما يقرب من نصف إجمالي الإصابات المسجلة خلال أسرع موجة انتشار يشهدها الفيروس في تاريخه. وكانت السلطات في الكونغو قد أعلنت ظهور الوباء يوم 15 مايو الماضي، مرجعة السبب إلى سلالة بونديبوجيو النادرة التي لا توجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة لغاية الآن. وفي سمتساق متصل، أشار مسؤول رفيع المستوى في منظمة الأمم المتحدة إلى أن مجموعة من الجنود أقدمت على إحراق مخيم يضم مركزاً لنقل المصابين خلال عمليات تفتيش عن السلاح في منطقة كيجونزي بأطراف مدينة بونيا، مما دفع تسعة عشر ألف نازح في المخيم إلى الفرار. وأكدت الأمم المتحدة أن هذه الحادثة فاقمت من تعقيد الجهود الرامية لوقف تمدد الفيروس في إقليم إيتوري. من جانبها، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرات عاجلة حول اتساع رقعة الانتشار الجغرافي للمرض نحو مناطق جديدة، مما يفرض أعباء إضافية على الموارد المتاحة أصلاً لمكافحة الوباء. وبحسب المراكز الأفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الانخفاض الملاحظ في الإصابات المؤكدة قد يكون ناتجاً عن تدهور الأوضاع الأمنية وصعوبة تعاون الأهالي مع الفرق الطبية في بعض البؤر الساخنة. وقد أسهم تراجع مستويات الثقة بالفرق الطبية والأجهزة الرسمية في تعقيد مساعي تطويق هذا الوباء، الذي يعد التفشي السابع عشر من نوعه في هذه الدولة الواقعة في وسط القارة الأفريقية.

ف

فريق صوت المسلة