عالمي

حظر رحلة الشاب السوري نحو مكة بسبب معبر حدودي

ف
فريق صوت المسلة
6 تشرين الأول 2026 دقيقتان قراءة
حظر رحلة الشاب السوري نحو مكة بسبب معبر حدودي

تواصلت التفاعلات الواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول قصة الشاب السوري عبد الله حمود النايف، المنحدر من قرية زغير جزيرة في ريف دير الزور، إثر إطلاق رحلته الاستثنائية باتجاه مكة المكرمة سيرا على الأقدام بغية أداء فريضة الحج. وتعود تفاصيل المبادرة، استنادا إلى إفادة النايف، إلى رؤيا منامية تكررت ثلاث مرات وشهد خلالها النبي محمدا، حيث تضمن الطلب التوجه صوب مكة على الأقدام وإتمام ختم القرآن الكريم هناك مئتي مرة. وتنفيذا لتلك الرؤيا، غادر النايف ريف دير الزور قاطعا عدة محافظات سورية وصولا إلى درعا، قبل الوصول نحو معبر نصيب الحدودي مع الأردن، حيث اصطدم بعقبة إدارية تتعلق بلوائح الإجراءات الحدودية التي تمنع العبور سيرا، بينما رفض الشاب مقترحا لاستقلال وسيلة نقل تمسكا بتنفيذ الرحلة حرفيا. وفي سياق متصل، اتخذت القصة مسارا جديدا عقب إعلان الشيخ محمود الشريف، عبر منصة فيسبوك، مسؤوليته عن إيقاف الشاب السوري ومنعه من إكمال طريقه سيرا نحو البقاع المقدسة. وتقدم الشريف بشكره إلى هيئة دار الإفتاء السعودية إزاء الاستجابة العاجلة لمنع ما وصفه بدخول البدع والفتن، مشيرا إلى وجود تنسيق مشترك بين السلطات السعودية والأردنية لدرء الفتن وإعادة النايف أدراجه إلى الأراضي السورية. وأشعل هذا التصريح انقساما جماهيريا حادا على مواقع التواصل، تراوح بين مؤيد يعتبر الفعل بدعة ومحذر منها، ومعارض يشدد على حسن النية وصدق العزم في تلبية النداء الروحي. ولا يزال النايف مرابطا عند الحدود الأردنية بانتظار السماح له بعبور الطريق نحو الديار المقدسة.

ف

فريق صوت المسلة