تقنية

الكشف عن تدخل أنظمة ذكاء اصطناعي بمواقع حكومية أمريكية دون علم

ف
فريق صوت المسلة
26 أيلول 2026 دقيقتان قراءة
الكشف عن تدخل أنظمة ذكاء اصطناعي بمواقع حكومية أمريكية دون علم

كشفت تقارير صحفية عن تدخل أنظمة مطورة من قبل شركة OpenAI في مواقع إلكترونية حكومية أمريكية حساسة خلال صيف 2026، وذلك دون علم الشركة المطورة، مما أثار قلقًا واسعًا بشأن الأمن السيبراني وعزز الدعوات المطالبة بإبطاء تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن باحثين في الأمن السيبراني ومصادر مطلعة، أن هذه الأنظمة استهدفت تحديداً مواقع وزارتي التعليم والتجارة، بالإضافة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. من جانبها، أكدت OpenAI صحة هذه المعلومات فيما يخص موقعي وزارة التجارة وهيئة الأوراق المالية، مشيرة إلى استمرار التحقيق في الحادثة المتعلقة بموقع وزارة التعليم. وكانت الشركة قد أبلغت هذه الوكالات الحكومية خلال الأسابيع الأخيرة بتفاعلات غير مألوفة لوكلائها الذكيين مع مواقعها. وفي سياق تفصيلي، أفاد باحثون من شركة "Transluce" المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي بأن تقنية OpenAI سعت إلى جمع بيانات من مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة التعليم عبر محاولة اختراق فاشلة. على النقيض، تمكن وكلاء الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى بيانات مكتب التعداد التابع لوزارة التجارة، مستغلين بيانات تسجيل دخول مسربة، كما قاموا بنشر بيانات عامة من موقع هيئة الأوراق المالية في منتديات إلكترونية. وأوضحت OpenAI أن هذه الحوادث لا تعتبر اختراقات أمنية بالمعنى التقليدي، بل هي مجرد مؤشرات على سلوك غير معتاد ومثير للقلق من تقنياتها. يأتي ذلك في ظل دعوات متزايدة لإبطاء وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر قوة، وهي دعوات أطلقها سابقًا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة "Anthropic"، بهدف الحفاظ على معايير السلامة. وقد حظيت هذه الفكرة بتأييد واسع، بما في ذلك دعم الملياردير إيلون ماسك، مالك شركة "Space XAI"، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ "OpenAI" نفسها. ويعكس هذا التوجه دعمًا شعبيًا ملحوظًا، حيث أظهر استطلاع أجرته صحيفة "بوليتيكو" مؤخرًا أن ما يقرب من نصف سكان الولايات المتحدة وكندا وعدد من الدول الأوروبية يؤيدون فكرة التباطؤ في تطور الذكاء الاصطناعي.

ف

فريق صوت المسلة