اقتصاد
العراق يفتتح مساراً استراتيجياً جديداً للطاقة بتصدير أول شحنة نفط خام عبر منفذ ربيعة في مايو 2026
أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي في الأول من أيار 2026 عن انطلاق أول عملية تصدير للنفط الخام العراقي عبر منفذ ربيعة الحدودي. وشملت الشحنة الأولى إرسال 15 صهريجاً محملاً بالنفط باتجاه الأراضي السورية، ضمن خطة حكومية تهدف لتعزيز تنوع منافذ التبادل التجاري وتنمية القدرات التصديرية للبلاد. وأكد الوائلي أن هذه الخطوة تأتي بإشراف مباشر من الجهات المختصة، معتمدة إجراءات تنظيمية وأمنية دقيقة لضمان انسيابية حركة الصهاريج في ربيع عام 2026. ويمثل تفعيل منفذ ربيعة كممر استراتيجي نقلة نوعية لتخفيف الضغط عن المنافذ المائية والبرية الأخرى، مما يسهم في تنويع قنوات تسويق الخام العراقي عالمياً. وأشار البيان إلى أن المباشرة بالتصدير البري تعد خياراً حيوياً لتقليل المخاطر المرتبطة بالمسارات التقليدية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة حالياً. وتعمل الهيئة على تطوير البنى التحتية والخدمات اللوجستية في المنفذ لزيادة طاقته الاستيعابية بما يتناسب مع حجم النشاط النفطي المتوقع خلال الأشهر المقبلة. وتعكس هذه الخطوة التزام الحكومة بدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات المالية من خلال استثمار كافة المنافذ الحدودية الفاعلة لخدمة ملف الطاقة والتنمية الشاملة. ويترقب المختصون أن يسهم هذا المسار الجديد في تعزيز النهضة الاقتصادية للعراق عام 2026، عبر فتح آفاق تعاون أوسع مع دول الجوار في قطاع التصدير.