اقتصاد

الدولار يستقر مع ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية والين يواجه ضغوطاً رغم رفع الفائدة

m
masellavoice
16 Jun 2026 0 دقيقة
الدولار يستقر مع ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية والين يواجه ضغوطاً رغم رفع الفائدة

استقر الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء قرب أدنى مستوى في عشرة أيام، مدعومًا باتفاق لإنهاء صراع إيران الذي عزز الشهية للمخاطرة. في المقابل، تذبذب الين الياباني حول 160 مقابل الدولار بعد رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة، وهي خطوة متوقعة للحد من التضخم الناجم عن الصراع. جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع بالشرق الأوسط. ورغم عدم الكشف عن التفاصيل، رحبت الأسواق العالمية بالأنباء وتراجعت أسعار النفط. ويركز المستثمرون هذا الأسبوع على اجتماعات مرتقبة لبنوك مركزية كبرى، كبنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي، لتقييم تأثير نهاية الصراع على تخفيف المخاوف التضخمية قصيرة الأجل. وفي سياق متصل، رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة الثلاثاء لأعلى مستوى منذ 31 عامًا، في خطوة متوقعة لم تفاجئ الأسواق. لكن محللي السوق لاحظوا نتيجة التصويت بسبعة أصوات مقابل صوت واحد، مما يشير لضبابية حول توقيت الزيادة التالية. استقر الين عند 160.23 للدولار، متأرجحًا قرب عتبة 160 التي تُثير حذر المتعاملين من تدخلات حكومية يابانية محتملة، إذ من غير المرجح أن يوفر اتفاق الشرق الأوسط دعمًا للين المتهاوي. على صعيد آخر، تراجع الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.705 دولار، عقب قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بالإجماع إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير بعد ثلاث زيادات متتالية، رغم استمرار ارتفاع التضخم. ويقضي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بتمديد وقف إطلاق النار الهش، المعلن في أبريل، 60 يومًا إضافية، والسماح بإعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته طهران فعليًا منذ بدء الصراع في فبراير. استقر اليورو عند 1.159 دولار، أدنى بقليل من أعلى مستوى له في عشرة أيام (1.1622 دولار) الذي سجله الاثنين. وبلغ الجنيه الإسترليني 1.3413 دولار يوم الثلاثاء. وسجل مؤشر الدولار (الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات) 99.66 نقطة، مرتفعًا 2% منذ اندلاع الصراع في فبراير، في رد فعل متقلب على وقف إطلاق النار والهجمات المتبادلة. وأوضح توني سيكامور، محلل السوق في آي.جي، أن "أسواق الطاقة تحركت بسرعة لتقييم المخاطر المباشرة لانقطاع الإمدادات، لكن طريق العودة للتدفقات الطبيعية لا يزال بعيدًا عن السهولة". ومن المرجح أن تبقي التساؤلات حول عودة سلاسل التوريد المستثمرين في ترقب، مع استمرار الضبابية بشأن المسار قصير الأجل للتضخم وأسعار الفائدة. من جانبهم، أشار محللون في آي.إن.جي إلى أن رد فعل السوق كان أسرع من الواقع على الأرض، وقد يتغير بناءً على احتمالات التوصل لاتفاق نهائي.

m

masellavoice