عالمي

واشنطن تدرس خيار شن ضربات محدودة بمضيق هرمز لكبح القدرات العسكرية الإيرانية المتنامية

m
masellavoice
01 Sep 2026 1 دقيقة
واشنطن تدرس خيار شن ضربات محدودة بمضيق هرمز لكبح القدرات العسكرية الإيرانية المتنامية

كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس دونالد ترامب وكبار مستشاريه بحثوا خلال الأسبوع الماضي إمكانية تنفيذ ضربات عسكرية محدودة في مضيق هرمز، تستهدف تحديداً قدرات إيران الرادارية والصاروخية. ووفقاً لثلاثة مسؤولين أمريكيين، تم وضع هذه الخطة على مدى الأسبوع الماضي من قبل القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وحظيت بدعم وزير الحرب بيت هيغسيث. ومع ذلك، لم تحصل الخطة بعد على موافقة ترامب النهائية، رغم أنه قد يمنحها الضوء الأخضر في أعقاب التصعيد الأخير مع طهران. وتأتي هذه المقترحات في وقت أحكم فيه الجيش الأمريكي سيطرته تدريجياً على معظم أجزاء المضيق، مما قلل من قدرة إيران على استهداف ناقلات النفط، وفي الوقت نفسه سمح بتدفق أكبر لحركة الملاحة والصادرات النفطية عبر الممر المائي الاستراتيجي. وأشار مسؤول أمريكي إلى أن الفكرة الأساسية وراء هذه الخطة هي "قص العشب"، أي تقليل مخاطر الهجمات الإيرانية المحتملة على ناقلات النفط والسفن البحرية الأمريكية والطائرات التابعة للقوات الجوية. وقد دفع سعي إيران لإعادة بناء قدراتها الرادارية والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن القيادة المركزية إلى التحرك، خاصة بعد حادثة إطلاق صاروخ إيراني مضاد للطائرات باتجاه طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-35 كانت توفر غطاءً للسفن في المضيق. ورغم أن هذا الصاروخ لم يشكل تهديداً فعلياً، إلا أنه اعتُبر مؤشراً على محاولات إيران لاستعادة قدراتها العسكرية. وأضاف مسؤولون أمريكيون أن هيغسيث دعم الخطة وأرسلها إلى البيت الأبيض قبل أيام قليلة. وكان البيت الأبيض يميل الأسبوع الماضي إلى عدم الموافقة على الضربات لتجنب أي تصعيد مع إيران. غير أن الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية الأخيرة على قواعد أمريكية في الأردن يوم الأحد قد تغير رأي ترامب، حيث صرح لقناة "فوكس نيوز" صباح يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإيرانية و"ستضربهم بقوة". وتتزامن هذه التطورات مع إشارة الإدارة الأمريكية سابقاً إلى التوقف عن استخدام القوة العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، والانتقال نحو استراتيجية خنقها اقتصادياً عبر العقوبات. لكن هذه الخطط الجديدة تشير إلى استمرار الخيار العسكري كأداة للضغط، مع التركيز على عمليات محدودة تهدف إلى الحفاظ على التفوق الأمريكي في المضيق ومنع إيران من استعادة قدراتها الهجومية.

m

masellavoice