تقنية
إيطاليا تعقد اجتماعات أمنية بعد هجمات إلكترونية على أنظمة التبريد الأوروبية
عقدت الحكومة الإيطالية اجتماعاً طارئاً مع رؤساء أجهزة الاستخبارات يوم الثلاثاء، بعد تعرض أنظمة التبريد في متاجر السوبرماركت في 11 دولة أوروبية لهجمات إلكترونية خلال الأيام الأخيرة. لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات التي دفعت الاتحاد الأوروبي لإصدار تحذير من محاولة متعمدة لتعطيل سلاسل الإمدادات الغذائية. أوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، توماس رينييه، أن وكالات التكتل تعقد اجتماعات مع السلطات الوطنية لمناقشة أفضل السبل للرد الجماعي على هذه الهجمات. وأضاف أن التحقيقات الوطنية جارية وأن هناك تواصلاً وثيقاً مع الجهات المعنية. وأشار إلى أن هذه الحوادث ليست معزولة، مؤكداً ضرورة امتلاك قدرة جماعية على الصمود والاستعداد لمواجهة مثل هذه الهجمات الإلكترونية. تأثرت متاجر في بلجيكا وإستونيا وفنلندا وألمانيا وإيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال ورومانيا والسويد بمشاكل في أنظمة التبريد، مما اضطر العديد منها إلى التخلص من المواد الغذائية بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الثلاجات. يأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من هجوم إلكتروني مماثل في فرنسا أدى إلى إتلاف مخزونات غذائية. في إيطاليا، اجتمع الوزراء مع رؤساء أجهزة الاستخبارات ووكالة الأمن الإلكتروني الوطنية التي أصدرت توجيهات تقنية لمتاجر التجزئة لتعزيز حماية أنظمتها. وأكدت الحكومة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن تأثير الهجمات في إيطاليا محدود جداً، حيث تأثرت فقط عدد قليل من الوحدات التجارية. وذكرت التقارير أن المتاجر المتضررة كانت تستخدم أنظمة أمنية قديمة مع وجود واجهات برمجية مكشوفة على الإنترنت وضعف في آليات المصادقة. تأثرت حوالي 20 متجراً في أنحاء إيطاليا. وكانت بلجيكا من بين الدول الأكثر تضرراً، حيث أبلغت عشرات المتاجر التابعة لسلاسل كبرى عن تعطل أنظمة التبريد، وبدأت السلطات القضائية هناك تحقيقاً في الحادثة.